زينب دياني / جريدة المواطن 24

احتضنت مدينة بني ملال، يوم الجمعة 17 أبريل 2026، أشغال المنتدى الوطني السابع للمجتمع المدني بجهة بني ملال-خنيفرة، في محطة جديدة تعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز دور النسيج الجمعوي كشريك أساسي في تحقيق التنمية.
المنتدى، المنظم من طرف الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، انعقد تحت شعار: “دور الشراكة في تعزيز أدوار ومساهمات المجتمع المدني”، مسلطًا الضوء على أهمية توطيد التعاون بين المؤسسات العمومية والجمعيات لضمان تنمية شاملة وفعالة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من المسؤولين والفاعلين الجمعويين، حيث أجمعت المداخلات على المكانة المحورية التي بات يحتلها المجتمع المدني في بلورة وتنفيذ السياسات العمومية، خاصة في ظل التحولات التنموية التي تعرفها المملكة.

وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أن استراتيجية “نسيج 2022-2026” تشكل رافعة أساسية لتأهيل الجمعيات، عبر التكوين والمواكبة والدعم، بما يعزز الحكامة ويرفع من نجاعة المشاريع.
كما تم إبراز الدور الحيوي للجمعيات، خصوصًا في مجال محو الأمية بالعالم القروي، حيث تساهم بشكل فعال في الوصول إلى الفئات المستهدفة، مع الدعوة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان جودة البرامج.

وعرف المنتدى توقيع اتفاقية شراكة مع جمعية “انطلاقة للتنمية والبيئة والثقافة”، إلى جانب تنظيم جلسات تأطيرية وتقديم تجارب ميدانية ناجحة، من بينها تجربة الجمعية نفسها بأفورار، التي شكلت نموذجًا للعمل الجمعوي الفعال.
ويهدف هذا اللقاء إلى خلق فضاء للحوار وتبادل الخبرات، مع برمجة ورشات موضوعاتية لصياغة توصيات عملية تعزز دور المجتمع المدني وتواكب رهانات التنمية.
ويؤكد هذا المنتدى في مجمله على التحول الحاصل في مقاربة إشراك المجتمع المدني، باعتباره شريكًا استراتيجيًا في بناء نموذج تنموي قائم على المشاركة والفعالية والاستدامة.



