المواطن24
المواطن24
إفران، 29 أبريل 2026 – ماذا لو كانت الميدالية تُحسم أولا في الرأس؟ هذا هو الرهان الذي ترفعه جامعة الأخوين بإفران عبر تنظيمها المؤتمر الدولي لعلم النفس الرياضي يوم الأربعاء 30 أبريل 2026، بالمدرج 17.تحت شعار: «تعزيز الرفاه، الأداء والإدماج من خلال علم النفس الرياضي»
لمدة يوم كامل، سيلتقي خبراء ومدربون ورياضيون وطلبة وصناع قرار لتفكيك الدور المحوري للعامل الذهني في النجاح الرياضي. فإذا كان الجسد يربح المباريات، فالعقل هو من يربح البطولات.لماذا الآن في المغرب؟
علم النفس الرياضي يدرس كيف تؤثر دوافع الرياضي، وإدارته للضغط، وثقته بنفسه، وتركيزه ومرونته الذهنية على أدائه. كما يحلل كيف تشكل الرياضة النمو النفسي والنضج الشخصي.ورغم تأثيره المثبت على الأداء، والتعافي من الإصابات، والالتزام طويل الأمد، «لا يزال هذا التخصص ممثلا تمثيلا ناقصا في العديد من المجتمعات، بما في ذلك المغرب» كما يؤكد المنظمون. المؤتمر يريد سد هذه الفجوة وتزويد الميدان المغربي بمقاربات شاملة قائمة على الأدلة.5 محاور لتغيير قواعد اللعبة الصحة النفسية والرفاه: مواكبة نفسية لكل الرياضيين، من المدرسة إلى النخبة. سيكولوجية الأداء: فهم ما يعيق أو يحرر الرياضي يوم المنافسة. رياضة الشباب والمجتمع: إدماج الأدوات النفسية في المدارس والجامعات والأحياء. السياق الثقافي المغربي: كيف تشكل بيئتنا المحلية تجربة الرياضي. السياسات العمومية: بناء توصيات مستدامة لمأسسة الممارسة.برنامج غني وعملي
بعد افتتاح المؤتمر على الساعة 11:00 من طرف السيد عادل كمان، مدير قسم الرياضة، تتوالى الورشات: 11:45: تحديات علم النفس الرياضي في الجامعة الملكية المغربية للدراجات مع محمد بن الماحي. 14:00: علم النفس الرياضي للشباب مع هشام بن مدني. 14:30: تأثير الثقافة المغربية على الممارسة مع عادل كمان. 15:00: الذكاء العاطفي لمدربي كرة القدم الشباب مع بدراء العلوي السليماني. 15:30: دراسة حالة تفاعلية يقودها مهدي الزيادي.ليختتم اليوم 16:30 بمائدة مستديرة لصياغة التوصيات التي ستشكل خطة عمل لجامعة الأخوين ولباقي الفاعلين.من إفران تنطلق الدينامية
باحتضانها هذا المؤتمر، تؤكد جامعة الأخوين دورها الريادي. ففي جهة أنجبت أبطالا وتحتضن تظاهرات كبرى، يعد وضع البعد الذهني في صلب الرياضة رسالة أمل لجيل كامل من الرياضيين.الرهان واضح: تحويل الوعي إلى سياسات، والتوصيات إلى ممارسات ميدانية، حتى يصبح الإعداد الذهني حقا لكل رياضي مغربي، وليس امتيازا للنخبة فقط.
خديجة.



