المواطن 24…اخبار السياسة.تنغير.
.

في أجواء تنظيمية متميزة، احتضن فندق تماسينت بتنغير أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، في محطة هامة لتجديد هياكل الحزب وتقييم حصيلة المرحلة السابقة واستشراف آفاق العمل الحزبي على المستوى الإقليمي، وذلك بحضور وازن لعدد من قيادات الحزب، من بينهم الرفيق مصطفى عاديش، عضو الديوان السياسي.
واستهلت أشغال المؤتمر بكلمة تأطيرية للرفيق مصطفى عاديش، الذي أكد على أهمية هذه المحطة التنظيمية باعتبارها لحظة للتقييم وإعادة ترتيب الأولويات، مشدداً على ضرورة تقوية العمل الحزبي ميدانياً وتعزيز القرب من المواطنين، والانفتاح على الطاقات الشابة والكفاءات المحلية.
وعقب ذلك، تم عرض التقريرين الأدبي والمالي من طرف المكتب الإقليمي المنتهية ولايته، حيث تم الوقوف عند أبرز المحطات والأنشطة التي ميزت الفترة السابقة، إلى جانب تقديم حصيلة مالية مفصلة تعكس تدبيراً مسؤولاً وشفافاً. وقد حظي التقريران بمصادقة إجماعية من طرف المؤتمرين، في تعبير واضح عن الثقة في الأداء التنظيمي والمالي للقيادة السابقة.

كما نوه الرفيق مصطفى عاديش بالمجهودات التي بذلها المكتب الإقليمي، معتبراً أن ما تحقق يشكل أرضية مهمة لمواصلة البناء التنظيمي، قبل أن يثمن خطوة تجديد الثقة في محمد مقداد كاتباً إقليمياً للحزب، لما راكمه من تجربة تنظيمية وحضوره الفاعل في تأطير العمل الحزبي.
وفي سياق تجديد الهياكل، جدد المؤتمرون ثقتهم في محمد مقداد، مع تفويضه كافة الصلاحيات من أجل تشكيل المكتب الإقليمي الجديد، مع الحرص على تطعيمه بكفاءات شابة وطاقات جديدة، بما ينسجم مع القوانين الأساسية المنظمة لتشكيل المكاتب الإقليمية للحزب.
ويُرتقب أن يشكل هذا التجديد دفعة قوية لتعزيز حضور حزب التقدم والاشتراكية على المستوى الإقليمي، ومواصلة الانخراط الفعلي في قضايا المواطنين والدفاع عن انتظاراتهم، في أفق تحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة.



