المواطن 24
جماهير أولمبيك خريبكة ترسم الأمل: “نعيش الماضي بعين الحاضر” في انتظار عودة الغالية
في مشهد كروي مفعم بالدلالات والحنين، بصمت جماهير أولمبيك خريبكة على لحظة استثنائية خلال مقابلة الأمس، من خلال “تيفو” بديع حمل رسالة عميقة تختزل علاقة عشق لا تنفصم بين الفريق وتاريخه العريق.
التيفو، الذي جاء بعنوان: “جماهير أولمبيك خريبكة تعيش حاليا الماضي بعين الحاضر في انتظار عودة الغالية إلى مكانها الطبيعي والتاريخي للبطولة الوطنية”، لم يكن مجرد لوحة فنية تزين مدرجات الملعب، بل كان خطابا بصريا قويا، استحضر أمجاد الماضي واستنهض روح الحاضر، في أفق استعادة المكانة التي طالما تبوأها النادي ضمن كبار الكرة الوطنية.
وقد عكست هذه المبادرة الإبداعية وعيا جماهيريا ناضجا، يدرك أن الانتماء الحقيقي لا يُقاس فقط بنتائج آنية، بل بالوفاء المستمر، خاصة في الفترات التي يحتاج فيها الفريق إلى الدعم المعنوي أكثر من أي وقت مضى. فالجماهير الخريبكية، المعروفة بشغفها ووفائها، أبت إلا أن تؤكد من جديد أنها القلب النابض للنادي، والحارس الأمين لتاريخه وهويته.
المقابلة بدورها لم تكن بعيدة عن هذا الزخم، حيث جرت في أجواء حماسية صنعتها المدرجات قبل أرضية الميدان، فكان التشجيع المتواصل والرسائل الموحية دافعا قويا للاعبين من أجل تقديم أداء يليق بحجم التطلعات.
إن هذا “التيفو” لم يكن فقط تعبيرا عن الحنين، بل إعلانا صريحا عن الأمل، ورسالة واضحة مفادها أن جماهير أولمبيك خريبكة ما تزال تؤمن بقدرة فريقها على العودة إلى سكة التألق، واستعادة أمجاده داخل البطولة الوطنية.
وبين ذاكرة الأمس وتحديات اليوم، تظل جماهير “لوصيكا” رقما صعبًا في معادلة النادي، وعنصرا حاسما في مسار النهوض المرتقب، بما تحمله من طاقة دعم لا تنضب، وإيمان راسخ بأن “الغالية” ستعود، عاجلا أم آجلا، إلى مكانها الطبيعي بين الكبار.


